تسلح بالأمل والتفاؤل ولا تيأس
قريبًا بإذن الله ستقف أمام أحلامك قائلاً: (قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا)
قريبًا بإذن الله ستقف أمام أحلامك قائلاً: (قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا)
يجب على الإنسان أن ينفق على أهله؛ على زوجته وولده بالمعروف، حتى لو كانت الزوجة غنية؛ فإنه يجب على الزوج أن ينفق عليها
{يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}؛ ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة غشاء الجنين في بطن أمه {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}[الزمر: 6]؛ يقدر لكم في ذلك الموضع من الغذاء ما لا يستطيع أحد أن يوصله إليكم!
وأما المهر فإن طلقها قبل الدخول والخلوة فله أن يسترجع نصفه فقط، وإن طلقها بعد الدخول أو الخلوة لم يسترجع منه شيئًا، وإن مات عنه فلها المهر كاملاً، ولا حق للورثة فيه؛ سواء كان موته قبل الدخول والخلوة أم بعدهما
الإحسان إلى عباد الله أن تعاملهم بما هو أحسن في الكلام والأفعال، والبذل، وكف الأذى، وغير ذلك حتى في القول فإنك تعاملهم بالأحسن
فأما القدوس: فهو الذي تقدَّس وتعالى عن كل نقص وعيب؛ فالنقص لا يجوز عليه ولا يمكن في حقه؛ لأنه تعالى الرب الكامل المستحق للعبادة. وأما السلام: فهو السالم من كل نقص وعيب ومن مشابهة المخلوقين أو مماثلتهم (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
لا يجوز للزوج أن يُلْزِم زوجته بخدمة أمه أو أبيه، أو أن يَغْضَب عليها إذا لم تقم بذلك، وعليه أن يتقي الله ولا يستعمل قوته؛ فإن الله ﷻ فوقه، وهو العلي الكبير ﷻ؛ قال الله ﷻ: (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)[النساء: 34]
إن العقوبات تتراكم بحسب الذنوب جزاءً وفاقًا؛ لقوله تعالى: (فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ)