لو كانت المكارم سهلة لسبق إليها اللئام
يا بُنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرَّة لا يصبر عليها إلا مَن عرَف فضلها، ورجا ثوابها
يا بُنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرَّة لا يصبر عليها إلا مَن عرَف فضلها، ورجا ثوابها
وكل مَن رأيتَه سيئ الظَنِ بالناس طالبًا لإظهار معايبهم، فاعلم أنَّ ذلك لخبث باطنه وسوءِ طويَّته
ما كان يصنع ابن عمر في منزله؟” قال: “لا تطيقونه؛ الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما
إنَّ مَن أزال الضرر والمشقة عن المسلم، فإن الله يجلب له الخير، ويدفع عنه الضرر والمشاق، جزاءً وفاقًا، سواءً كان متعلقًا بنفسه أو بغيره
إِنِّي لَأَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ
الرُّؤيا الصالحةُ من اللهِ. والرُّؤيا السُّوءُ من الشيطانِ. فمن رأى رُؤيا فكره منها شيئًا فلْيَنفُثْ عن يسارِه، ولْيتعوَّذْ من الشيطانِ، لا تضُرُّه. ولا يُخبِرْ بها أحدًا. فإن رأى رؤيا حسنةً فَلْيُبْشِرْ. ولا يُخبِرْ إلا مَن يُحبُّ