رؤيا عبد الله بن عمر قطعة إستبرق وتأويل النبي ﷺ لها

رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ، وَلَيْسَ مَكَانٌ أُرِيدُ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ، قَالَ: فَقَصَصْتُهُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهُ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: “أَرَى عَبْدَ اللَّهِ رَجُلًا صَالِحًا

كونوا مع الصادقين

“{وكونوا مع الصَّادقين}
– في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم،
– الذين أقوالهم صِدْق،
– وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقًا
– خالية من الكسل والفتور
– سالمة من المقاصد السيئة
– مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة”

لن تعطي والديك حسنة، لكنك ستعطي من اغتبته

أكثر فكرة تُرعبني يوم الحساب أني لن أُعطي أمي وأبي أيّ حسنة رغم حبي لهم..
لكنّي سأُعطي حسناتي “رغمًا عني” لمن كرهته! ذاك الذي اغتبته.

‏تعلم مبادئ السلامة من الناس

كيف السبيلُ الى السَّلامةِ من النَّاسِ؟
فأجاب: تعطيهم ولا تأخذ منهم
ويؤذونك ولا تُؤذِهم
وتقضِي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاءِ مصالحك
قيل له: إنها صعبة يا إمام؟
قال: وليتك تسلم!

نؤمن بعظمة رسول الله ﷺ ولم نقرأ سيرته كاملة؟!

واحدة من أعظم المفارقات في حياتنا أننا مؤمنون بأن رسولنا ﷺ أعظم قدوة في التاريخ كله، ومع ذلك لم نقرأ سيرته كاملة حتى هذه اللحظة!!