فضل إدراك التكبيرة الأولى مع الجماعة أربعين يومًا
«من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كُتِبَ له براءتان؛ براءة من النار، وبراءة من النفاق»
«من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كُتِبَ له براءتان؛ براءة من النار، وبراءة من النفاق»
«من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة»
«ما مِن عبدٍ يسجد لله سجدة إلا كُتِبَ له بها حسنة، وحُطَّ بها سيئة، ورُفِعَ له بها درجة، فاستكثروا من السجود»
«إنَّ الله وملائكته يُصَلُّون على الذين يصلون الصفوف، ومن سَدَّ فُرجَة بنَى الله له بيتًا في الجنة، ورفَعه بها درجة»
«من صلَّى في اليوم والليلة اثني عشرة ركعة تطوعًا، بنى الله له بيتًا في الجنة»
قال رجل: “ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه”، فلما انصرف قال: «من المتكلم؟» قال: أنا، قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول