أُبي بن كعب رضي الله عنه من كبار حفاظ القرآن وقرائه

جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةٌ، كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: مَنْ أَبُو زَيْدٍ؟ قَالَ: أَحَدُ عُمُومَتِي.

من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه

وَالعَرْشُ خَلْقٌ لِلِّهِ مُسَخَّرٌ، إِذَا شَاءَ أَنْ يَهْتَزَّ اهْتَزَّ بِمَشِيْئَةِ اللهِ، وَجَعَلَ فِيْهِ شُعُوْرًا لِحُبِّ سَعْدٍ، كَمَا جَعَلَ تَعَالَى شُعُوْراً فِي جَبَلِ أُحُدٍ بِحُبِّهِ النَّبِيَّ ﷺ وَقَالَ تَعَالَى: (يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ) [سَبَأ:10]، وَقَالَ: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ) [الإِسْرَاءُ: 44]، ثُمَّ عَمَّمَ فَقَالَ: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) [الإسراء: 44]، وَهَذَا حَقٌّ، وَفِي صَحِيْحِ البُخَارِيِّ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُوْدٍ: ” كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيْحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ ” وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ سَبِيْلُهُ الإِيْمَانُ

كيف يفرق العبد بين الحقِ والباطل؟

ومن الفرقان: ‏النور الذي يفرِّقُ به العبد بين الحقِّ والباطل، وكلما كان قلبُه أقربَ إلى الله كان فرقانُه أتمَّ، وبالله التوفيق

تفسير قول الله تعالى: ن والقلم وما يسطرون

أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم ما أنت (أيها الرسول) بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع

الرأفة في الحدود على وجهين

الرأفةُ على وجهين:
– رأفةٌ تدعو إلى تعطيل الحدِّ، وهي المنهيُّ عنها،
– ورأفةٌ تدعو إلى إقامة الحد عليهما شفقةً عليهما من عذاب الآخرة؛ فهذه غير منهي عنها

الغنى في الدنيا ليس من لوازم الإيمان

قوله: {إِنْ شَاءَ} تعليق للإغناء بالمشيئة لأن الغنى في الدنيا، ليس من لوازم الإيمان ولا يدل على محبة الله؛ فلهذا علَّقه الله بالمشيئة؛ فإن الله يعطي الدنيا مَن يحب، ومَن لا يحب، ولا يعطي الإيمان والدين، إلا مَن يحب

كيف تأمن يوم الفزع الأكبر؟

من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمنه من أهوال يوم القيامة، تأمل قوله ﷻ لعباده المحسنين: ﴿ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ﴾

شفيعان للعبد يوم القيامة

لصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيامُ: أَيْ رَبِّ مَنَعْتهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتهُ النَّومَ بِالَّليْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ

وتوكل على الحي الذي لا يموت

وإذا كان الأمر في كفالة الغني القوي العزيز الرحيم، فهو أقرب إلى العبد من كل شيء، ولكن ربما أن الحكمة الإلهية اقتضت تأخيره إلى الوقت المناسب له. (السعدي رحمه الله).

وإلى ربك فارغب

﴿وقالوا حسبنا الله﴾ أي‏:‏ كافينا الله، فنرضى بما قسمه لنا، وليؤمّلوا فضله وإحسانه إليهم بأن يقولوا‏:‌‏ ﴿سيؤتينا الله من فضله..﴾. (السعدي رحمه الله).