وصية نبوية تُفضي إلى السعادة
مِنْ أَسْرَارِ السَّعَادَةِ: أَن يَّتَذَكَّرَ الْإِنسَانُ مَا لَدَيْهِ مِن نِعَمٍ، قَبْلَ أَن يَتَذَكَّرَ مَا لَدَيْهِ مِنْ هُمُومٍ.
مِنْ أَسْرَارِ السَّعَادَةِ: أَن يَّتَذَكَّرَ الْإِنسَانُ مَا لَدَيْهِ مِن نِعَمٍ، قَبْلَ أَن يَتَذَكَّرَ مَا لَدَيْهِ مِنْ هُمُومٍ.
إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا، وَأَجْمِعِ اليَأسَ مِمَّا فِي يَدَيِ النَّاسِ
القلب كلما اشتدت به الغفلة؛ اشتدت به القسوة، فإذا ذكر الله ذابت تلك القسوة، كما يذوب الرصاص بالنار
اذا أوَيتَ إلى فراشِك فقُلْ: اللهمَّ أسلَمتُ نفسي إليك، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليك، وألجَأْتُ ظهري إليك؛ رغبةً ورهبةً إليك، لا ملْجَأَ ولا مَنْجا منك إلا إليك، آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ، وبنبيِّك الذي أرسلْتَ؛ فإنك إن مُتَّ في ليلتِك متَّ على الفطرةِ، وإن أصبحْتَ أصبْتَ أجرًا
زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم، فإنَّ الصوتَ الحسنَ يزيدُ القرآنَ حُسنًا
لا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا” قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: “الدَّيْنُ