أهمية حُسن الخُلق

عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت:
بات أبو الدرداء – رضي الله عنه – الليلة يصلي فجعل يبكي ويقول: اللهم أحسنت خَلقي فأحسن خُلقي حتى أصبح.
فقلت: يا أبا الدرداء ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حُسن الخُلق؟ قال: يا أم الدرداء إن العبد المسلم يحسن خلقه حتى يُدخله حُسن خلقه الجنة، ويسوء خُلقه حتى يُدخله سوء خلقه النار”.

ترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة

قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله:
“لستُ آمركم بترك الدنيا، آمركم بترك الذنوب، ترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة، وأنتم إلى إقامة الفريضة أحْوج منكم إلى الحسنات والفضائل”. [صفة الصفوة ٤/ ٣٤٥].

إطعام الطعام من أعظم الأعمال الصالحة

قال ابن عباس -رضي الله عنهما-:
“لأن أعوُل أهلَ بيتٍ من المسلمين شهرًا أو جمعةً أو ما شاء الله، أحبّ إليَّ من حجّة بعد حجةٍ، ولَطَبقٌ بدانقٍ أهديه إلى أخٍ لي في الله أحبّ إليَّ من دينارٍ أنفقه في سبيل الله -عز وجل-“. [صفة الصفوة ١/ ٣٧٣].

حقيقة الشجاعة

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله:
“حقيقة الشجاعة هي الصبر والثبات، والإقدام على الأمور النافع تحصيلها أو دفعها، وتكون في الأقوال وفي الأفعال، فأصلها في القلب وهو ثباته وقوته وسكونه عند المهمات والمخاوف، وثمرته الإقدام في الأقوال والأفعال وعند القلق والاضطراب، وكماله وزينته أن يكون موافقاً للحكمة” (الرياض الناضرة ص/43).

الحرص على انتفاع الأبناء بالمال

عن عامر الشعبي رحمه الله قال:
«ما مِن مالٍ أعْظَمُ أجْرًا مِن مالٍ تَرَكَهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ، يُغْنِيهِمْ عَنِ النّاسِ». [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٩٦].

من مات وعليه دَيْن حُوسِبَ به يوم القيامة

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: “من مات وعليه دَيْن حُوسِبَ به يوم القيامة، فيُؤخَذ من حسناته، فيُجعل في حسنات غريمه، فإن لم يكن له حسنات أُخِذَ من سيئات صاحب الدَّيْن، فيُجعَل على الغريم”. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٢٤٥].

معاملة الناس بالقول الحَسن

قال ابن رجب رحمه الله:
“ورُبَّما كان معاملة الناس بالقول الحَسن، أحبُّ إليهم من إطعام الطعام، والإحسان بإعطاء المال، كما قال لقمان لابنه: يا بني لتكن كلمتك طيبة، ووجهك مُنبسطًا، تكن أحبّ إلى الناس مِمَّن يعطيهم الذهب والفضة” [مجموع الرسائل:١/٤٣]