إرادة وجه الله بالأعمال سبب لقبول الأعمال
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾
من كان يريد بأعماله ثواب الآخرة نزد له في حرثه نضاعف له ثوابه بالواحد عشرة إلى سبعمائة فما فوقها، ومن كان يريد بأعماله حرث الدنيا وهو متاعها وطيباتها نؤته منها أي: شيئًا منها حسبما قسمنا له لا ما يريده ويبتغيه وما له في الآخرة من نصيب، إذ كانت همته مقصورة على الدنيا