قاعدة مهمة في سعة مجالات الإحسان إلى المسلمين

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: “”إنكم لن تَسَعوا الناسَ بأموالِكم، ولكن يَسَعهم منكم بَسْطُ الوجهِ، وحُسْنُ الخُلُقِ”” (حسنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (١٠/٤٧٤)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب ٢٦٦١).

سعة مجالات المواساة بين المسلمين

قال إبراهيم بن أدهم: “”فمَن لم يواسِ الناس بماله وطعامه وشرابه، فليواسهم ببسط الوجه، والخُلُق الحسن””.
(حلية الأولياء 7/389).

أفضل ما تدخره لأولادك من بعدك تقوى الله

أفضل ما تدخره لأولادك: تقوى الله وحسن الخُلق؛
قال الله تعالى: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [النساء: ٩].

حسن الخلق يقوم على الصبر والعفة والشجاعة والعدل

قال ابن القيم رحمه الله:
“وحسن الخلق يقوم على أربعة أركان: الصبر والعفة والشجاعة والعدل.
فالصبر: يحمله على الاحتمال، وكظم الغيظ، وكف الأذى، والحلم والأناة، والرفق وعدم الطيش والعجلة.
والعفة: تحمله على اجتناب الرذائل والقبائح، وتحمله على الحياء وتمنعه من الفحشاء والبخل والكذب والغيبة والنميمة.
والشجاعة: تحمله على عزة النفس، وإيثار معالي الأخلاق، وعلى البذل والكرم، وتحمله على كظم الغيظ؛ فإنه بقوة نفسه وشجاعتها يمسك عنانها ويكبحها بلجامها عن النزغ والبطش.
والعدل: يحمله على اعتدال أخلاقه، وتوسطه فيها بين طرفي الإفراط والتفريط”.
(مدارج السالكين 2 / 308- بتصرف واختصار).

شتان بين من يحبه الله ومن يبغضه!!

قال رسول الله ﷺ: “إنَّ أحَبَّكم إليَّ أحسَنُكم أخلاقًا، المُوطَّؤونَ أكنافًا الَّذينَ يألَفونَ ويُؤلَفونَ، وأبغَضَكم إلى اللهِ: المشَّاؤُونَ بالنَّميمةِ، المُفرِّقونَ بَيْنَ الأحبَّةِ، المُلتَمِسونَ للبُرَآءِ العَنَتَ” (حسنه الألباني في صحيح الترغيب ٢٦٥٨).
العنت: المشقة.
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: ” ليكن حظ أخيك منك ثلاثاً : إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه”.