الشرك بالله كالكفر في خطورته على الإنسان

الشرك بالله تعالى كالكفر في خطورته على الإنسان، وهو الذنب الذي لا يغفره الله عز وجل؛ كما قال تعالى: (إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء: 48].
والمشرك حَابِطٌ عمله؛ كما قال تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الزمر: 65]، وقال: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأنعام: 88].
والمشرك من شرار الخلق عند الله تعالى؛ كما قال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) [البينة: 6].

لعله لا يرفع رأسه من السجدة حتى يغفر له

إذا دخلت المسجد لصلاة الجماعة ووجدت الإمام جالسًا فاجلس ولا تنتظر قيامه لركعة جديدة، وإذا وجدته ساجدًا فاسجد معه..
قال ابن قدامة رحمه الله: “”لعله لا يَرْفع رأسه من السجدة حتى يُغفر له”” (المغني ١/٣٦٤).

الله شكور يقبل القليل ويجازي عليه الكثير

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “” يقولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَن جاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَأَزِيدُ، وَمَن جاءَ بالسَّيِّئَةِ فَجَزاؤُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، أَوْ أَغْفِرُ وَمَن تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ منه ذِراعًا، وَمَن تَقَرَّبَ مِنِّي ذِراعًا تَقَرَّبْتُ منه باعًا، وَمَن أَتانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً، وَمَن لَقِيَنِي بقُرابِ الأرْضِ خَطِيئَةً لا يُشْرِكُ بي شيئًا لَقِيتُهُ بمِثْلِها مَغْفِرَةً”” (صحيح مسلم ٢٦٨٧)