العمل من أجل الناس لا ثواب له في الآخرة
مثل من يعمل رياءً وسمعةً كمثل من ملأ كيسه حصى ثم دخل السوق؛ ليشتري به فإذا فتحه بين يدي البائع افتضح وضرب به وجهه، فلم يحصل له به منفعة سوى قول الناس ما أملأَ كيسه، ولا يعطى به شيئًا
مثل من يعمل رياءً وسمعةً كمثل من ملأ كيسه حصى ثم دخل السوق؛ ليشتري به فإذا فتحه بين يدي البائع افتضح وضرب به وجهه، فلم يحصل له به منفعة سوى قول الناس ما أملأَ كيسه، ولا يعطى به شيئًا
“قال الفضيل بن عياض: هو أخلصه وأصوبه، قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ فقال: إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا: لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا والخالص: أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة”
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
“ما أخلص عبدٌ قط أربعين يومًا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه”.
“الإخلاص سرٌ بين الله وبين العبد، لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله”