الرقائق والمواعظ
نجاتك في إخلاصك عملك كله لله تعالى
قولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى لأَهونِ أَهلِ النَّارِ عذابًا لو كانت لَك الدُّنيا وما فيها أَكنتَ مفتديًا بِها فيقولُ نعم فيقولُ قد أردتُ منكَ أَهونَ من هذا وأنتَ في صُلبِ آدمَ أن لا تشرِكَ أحسبُه قال ولا أدخلَك النَّارَ فأبيتَ إلَّا الشِّركَ
أعز شيء في الدنيا الإخلاص
أعز شيء في الدنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي فكأنه ينبت على لون آخر
من أخلص لله فقد هُدِيَ إلى الطيب من القول
أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك (وهدوا إلى الطيب من القول) قال: الإخلاص
الإخلاص تجارةٌ رابحةٌ مع الله لن تبور
شارة إلى الإخلاص أي ينفقون لا ليقال إنه كريم ولا لشيء من الأشياء غير وجه الله فإن غير الله بائر والتاجر فيه تجارته بائرة
العمل من أجل الناس لا ثواب له في الآخرة
مثل من يعمل رياءً وسمعةً كمثل من ملأ كيسه حصى ثم دخل السوق؛ ليشتري به فإذا فتحه بين يدي البائع افتضح وضرب به وجهه، فلم يحصل له به منفعة سوى قول الناس ما أملأَ كيسه، ولا يعطى به شيئًا
الإخلاص سبب قبول الأعمال
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾