من التعاملات التجارية للنبي ﷺ مع غير المسلمين
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ
إِنَّ أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ فَلَمْ تَحُجَّ حَتَّى مَاتَتْ؛ أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، حُجِّي عَنْهَا، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَةً؟ اقْضُوا اللَّهَ فَاللَّهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ
“أفضل الأعمال أن تُدخِل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تُطعمه خبزًا”
«من أنظر معسرًا، أو وضَع له، أظلَّه الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظلَّ إلا ظلّه»
فيه تنبيه على حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة وأعمال البر لا يُغفَر للعبد بها عن حقوق الآدميين
لا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا” قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: “الدَّيْنُ
النبي ﷺ أعطاه دينارًا يشتري له به شاة، فاشترى له به شاتين فباع إحداهما بدينار، جاءه بدينار وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى التراب لربح فيه