صفات مذمومة
من علامات خبث الباطن وسوء الطوية
وكل مَن رأيتَه سيئ الظَنِ بالناس طالبًا لإظهار معايبهم، فاعلم أنَّ ذلك لخبث باطنه وسوءِ طويَّته
الجزاء من جنس العمل
إنَّ مَن أزال الضرر والمشقة عن المسلم، فإن الله يجلب له الخير، ويدفع عنه الضرر والمشاق، جزاءً وفاقًا، سواءً كان متعلقًا بنفسه أو بغيره
معالم النفاق ومظاهره
زرعُ النفاق ينبتُ على ساقيتين؛ ساقية الكذب، وساقية الرياء. ومخرجهما من عينين؛ عين ضعف البصيرة، وعين ضعف العزيمة. فإذا تمت هذه الأركان الأربعة استحكم النفاق وبنيانه
قلة المعرفة من أسباب تكبر الإنسان وزهوه
فيه دليلٌ على أن التكبّر متولدٌ في الإنسان من قلة معرفته بنفسه، وفكره فيما خُلِقَ منه
تفسير قول الله تعالى: عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ
{عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ} أي: غليظ شَرِس الخلق قاسٍ غير منقادٍ للحق {زَنِيمٍ} أي: دَعِيّ، ليس له أصل و[لا] مادة ينتج منها الخير، بل أخلاقه أقبح الأخلاق، ولا يُرْجَى منه فلاح، له زنمة أي: علامة في الشر، يُعرَف بها. وحاصل هذا أن الله تعالى نهى عن طاعة كل حلاف كذاب، خسيس النفس، سيئ الأخلاق، خصوصًا الأخلاق المتضمنة للإعجاب بالنفس، والتكبر على الحق وعلى الخلق، والاحتقار للناس، كالغيبة والنميمة، والطعن فيهم، وكثرة المعاصي.