من مات وعليه دَيْن حُوسِبَ به يوم القيامة

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: “من مات وعليه دَيْن حُوسِبَ به يوم القيامة، فيُؤخَذ من حسناته، فيُجعل في حسنات غريمه، فإن لم يكن له حسنات أُخِذَ من سيئات صاحب الدَّيْن، فيُجعَل على الغريم”. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٢٤٥].

معاملة الناس بالقول الحَسن

قال ابن رجب رحمه الله:
“ورُبَّما كان معاملة الناس بالقول الحَسن، أحبُّ إليهم من إطعام الطعام، والإحسان بإعطاء المال، كما قال لقمان لابنه: يا بني لتكن كلمتك طيبة، ووجهك مُنبسطًا، تكن أحبّ إلى الناس مِمَّن يعطيهم الذهب والفضة” [مجموع الرسائل:١/٤٣]

تحذير السلف من التبذير والإسراف

قال معاوية – رضي الله عنه -: “ما رأيت تبذيرًا إلا وإلى جانبه حقّ يضيع”. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٧٩].
وسئل محمد بن سيرين رحمه الله عن الإسراف؟ فقال: “الإنفاق في غير حق”. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤٧٨].

إحياء السنن يؤجر الإنسان عليه مرتين

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
“إذا بدأت من لقيته بالسلام حصلت على خير كثير؛ منه اتباع الرسول ﷺ، ومنه أنك تكون سببًا لنشر هذه السُّنة التي ماتت عند كثير من الناس، ومعلوم أن إحياء السنن يؤجر الإنسان عليه مرتين؛ مرَّة على فعل السنة، ومرَّة على إحياء السنة”.

التربية بالقدوة توفر عليك الكثير من الكلام

قال عمرو بن عتبة لمعلّم ولده: “ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك نفسك، فإنّ عيونهم معقودة بعينك، فالحسن عندهم ما صنعت، والقبيح عندهم ما تركت؛ علّمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملّوه، ولا تتركهم منه فيهجروه. روّهم من الحديث أشرفه، ومن الشعر أعفّه، ولا تنقلهم من علم إلى علم حتى يُحكموه”.

عودوا أولادكم فعل الخير، وزيارة أماكن الطاعة

كان زُبَيْدُ بن الحارث الإيامي رحمه الله مُؤَذِّنَ مَسْجِدِه، فَكانَ يَقُولُ لِلصِّبْيانِ:
تَعالَوْا، فَصَلُّوا، أهَبْ لَكُم جَوْزًا. فَكانُوا يُصَلُّونَ، ثُمَّ يُحِيطُونَ بِهِ (فيعطيهم الجوز).
فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقالَ: وما عَلَيَّ أنْ أشْتَرِيَ لَهُم جَوْزًا بِخَمْسَةِ دَراهِمَ، ويَتَعَوَّدُونَ الصَّلاَةَ.

ستخرج من الدنيا كما جئت إليها

قال ابن السَّمَّاك رحمه الله: “هَبِ الدُّنْيا فِي يَدَيْكَ، ومِثْلُها ضُمَّ إلَيْكَ، وهَبِ المَشْرِقَ والمَغْرِبَ يَجِيءُ إلَيْكَ، فَإذا جاءكَ المَوْتُ، فَماذا فِي يَدَيْكَ؟!

الاستغفارُ والـتوبة عُقيب كل طاعة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
فإنَّ العبدَ لو اجتهدَ مهما اجتهد، لا يستطيعُ أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه، فما يسعهُ إلا الاستغفارُ والـتوبة عُقيب كل طاعة”.

استشعر نعم الله عليك واشكرها لتدوم

استشعر نعم الله عليك فيما تأكله أو تشربه، وفي الهواء الذي تتنفسه، وغيرها من النعم، وأكثر من الشكر لتدوم النعم.
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} [المؤمنون: 21].
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ} [النمل: 73].
{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13]
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [النساء: 147].
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112].

سخّر الله الأرض لعباده ليعملوا الخير وليس للإفساد

سخَّر الله الأرض لعباده ليستخدموها في الخير، ومهّدها لهم ليعمروها لا ليفسدوا فيها:
{هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ} [هود: 61].
{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56].
{وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [البقرة: 205].
{وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص: 77].
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41].