آية وتفسيرها

تفسير قوله تعالى: { إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ } [النساء: 163]
قال الربيع بن أنس: أوحى الله إلى محمد كما أوحى إلى نوح وجميع النبيين من بعده.
وقال الربيع بن خثيم صاحب ابن مسعود: أوحي إليك (يا محمد) كما أُوحي إلى جميع النبيين من قبله.
وقال ابن إسحاق: الوحي يأتي إلى الأنبياء من الله يقظةً ومنامًا.
وكان رسول الله ﷺ يقول: ” تنامُ عينايَ ولَا ينامُ قَلْبِي” [صحيح الجامع: ٣٠٠٠].
فالله أعلم أنّى ذلك قد كان جاءه وعاين فيه ما عاين من أمر الله، على أيّ حالات كان نائمًا أو يقظانًا، كل ذلك حق وصدق.
قال الطبري: إنا أرسلنا إليك يا محمد بالنبوة كما أرسلنا إلى نوح وإلى سائر الأنبياء الذين سميتهم لك من بعده والذين لم أسمهم لك” [تفسير الطبري للآية/ تفسير ابن أبي حاتم 4/ 1118].

الشرح والإيضاح

(إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ)
أي: إنَّا أعلمناك- يا محمدُ- بشرعِنا، كما أعلمنا أيضًا نوحًا ومَن جاء بعدَه مِن الأنبياءِ عليهم السَّلامُ.

مصدر الشرح:
https://dorar.net/tafseer/4/42

تحميل التصميم

تحميل نسخة النشر الإلكتروني

تحميل نسخة الطباعة

كود التصميم: 01908