{ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [النحل: 89]
قال الإمام ابن عثيمين: “القرآن تبيان لكل شيء، وهذا كلام الله عنه، والذي يحول بيننا وبين هذا التبيان لكل شيء هو عدم إقبالنا على هذا القرآن، والتأمل فيه، والتفكر فيه، وإلا لو أننا تأملناه لوجدناه تبيانًا لكل شيء” (تفسير سورة الفرقان ص 39).
الشرح والإيضاح
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ).
أي: ونزَّلْنا عليك القُرآنَ مُبَيِّنًا لكُلِّ شَيءٍ يَحتاجُ النَّاسُ إلى بيانِه، مِن أمورِ دينِهم ودُنياهم وآخِرتِهم.
مصدر الشرح:
https://dorar.net/tafseer/16/19
تحميل التصميم
كود التصميم: 01901
