يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ: ” ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ، وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ كِتَابًا؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ، وَيَقُولُ قَائِلٌ: أَنَا أَوْلَى، وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ

موقف هزَّ وجدان نبينا ﷺ

إِنَّ الله بعثني إِليكم، فقلتُم: كذبتَ، وقال أبو بكر: صدقَ، ووَاسَاني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟ – مرتين – فما أُوذِيَ بعدها