من فضائل يحيى بن وثاب رحمه الله
كان يحيى بن وثاب من أحسن الناس قراءة، ربما اشتهيت أن أُقَبِّل رأسه من حُسْن قراءته، وكان إذا قرأ لا تسمع في المسجد حركة، كأنَّ ليس في المسجد أحد.
كان يحيى بن وثاب من أحسن الناس قراءة، ربما اشتهيت أن أُقَبِّل رأسه من حُسْن قراءته، وكان إذا قرأ لا تسمع في المسجد حركة، كأنَّ ليس في المسجد أحد.
وتلاوة المعنى أشرف من مجرد تلاوة اللفظ، وأهلهَا هم أهل القرآن الذين لهم الثناء في الدنيا والآخرة، فإنَّهم أهل تلاوة ومتابعة حقًا
أهم شيء في القرآن أن تتدبر آياته وتتعظ بها؛ كما قال الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}
قاطع لكل من ناوأه وعاداه، ولهذا نجد المسلمين -لما كانوا يجاهدون الكفار بالقرآن، نجدهم- غلبوا الكفار، وقطعوا دابرهم، فلما أعرضوا عن القرآن هُزِمُوا بقَدْر بُعْدهم عن القرآن، وكلما أبعد الإنسان عن كتاب الله ابتعدت عنه العزة، وابتعد عنه النصر حتى يرجع إلى كتاب الله
فالذي يـداوم على تلاوة القرآن: يُذَلُّ له لسانه، ويَسهُل عليه قراءته. فإذا هجَره ثقلت عليه القراءة، وشقَّت عليه
قال عثمان رضي الله عنه: ما أحب أن يأتي عليَّ يومٌ ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله -يعني-: القراءة في المصحف
القرآن هدى للناس، والمراد بالهداية هنا هداية الإرشاد؛ كل الناس يسترشدون به لو شاءوا، يعني أن القرآن لا نقص في دلالته، لكن هداية التوفيق خاصة بالمؤمنين