وتوكل على الحي الذي لا يموت والبشر يعجزون ويموتون

قول الله تعالى: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ } [الفرقان: 58]
“وفي الآية إشارة إلى أن المرء الكامل لا يَثِقُ إلا بالله؛ لأن التوكُّلَ على الأحياءِ المُعرّضين للموتِ؛ وإن كان قد يفيد أحيانًا، لكنه لا يدوم” (العلامة الطاهر ابن عاشور)

الشرح والإيضاح

“(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ).
أي: واعتَمِدْ -يا محمَّدُ- في دينِك ودُنياك على اللهِ الذي له الحياةُ الكامِلةُ الدَّائِمةُ التي لا موتَ معها أبدًا، وفوِّضْ أمورَك كُلَّها إليه وحْدَه لا إلى غيرِه، لا سيَّما في مُواجهةِ المُشرِكين بالإنذارِ، وتبليغِهم رسالةَ الله إليهم.

(وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ).
أي: ونزِّهْ -يا محمَّدُ- ربَّك عن النَّقائِصِ والأندادِ والشُّرَكاءِ، مُثنيًا عليه بصِفاتِ كَمالِه، شاكرًا له على نِعَمِه.

مصدر الشرح:
https://dorar.net/tafseer/25/12“

تحميل التصميم

تحميل نسخة النشر الإلكتروني

تحميل نسخة الطباعة

كود التصميم: 01941

أضف تعليق