من صور إكرام الله تعالى ليحيى بن زكريا

‏{ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا } [مريم: 13]
‏قال السعدي في تفسيره: “‏أي آتيناه منا رحمة ورأفة تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله”.
‏ اللهم حنانًا من لَدُنْك.

الشرح والإيضاح

وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا
أي: وأعْطَيْنا يحيى رَحمةً مِن عِندِنا
مصدر الشرح:
https://dorar.net/tafseer/19/3

تحميل التصميم

تحميل نسخة النشر الإلكتروني

تحميل نسخة الطباعة

كود التصميم: 01486