من أكبر الكبائر: لعن الوالدين أو التسببُّ في ذلك

[box type=”shadow” align=”” class=”” width=””]قال النبي ﷺ: “”إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ: أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ”” (صحيح البخاري 5628). (أكبر الكبائر): أفظع الذنوب وأشدها عقابًا. (يلعن) يسبّ ويشتم.[/box]

الشرح و الإيضاح

حَقُّ الوالدينِ على الولدِ كبيرٌ جدًّا، أقلُّه: احترامُهما وتعظيمُ حقِّهما بألَّا يُسيءَ إليهما مِن قريبٍ أو بعيدٍ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عمرو رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: إنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ، أي: ما كبُرَ مِن المعاصي وعظُمَ مِن الذُّنوبِ هو لَعْنُ الرَّجلِ والدَيْه، أي: سَبُّهما وشَتْمُهما، وهو نوعٌ مِن العقوقِ، وكُفرانٌ لحقوقِهما، فتعجَّب السَّائلُ، وسأل النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: وكيف يلعَنُ الرَّجلُ والديه؟! فأجابه صلَّى الله عليه وسلَّم: يسُبُّ الرَّجلُ، أي: يشتِمُ الرَّجلُ أبَا الرَّجلِ فيسُبُّ الآخَرُ، أي: يشتِمُ أباه ويسُبُّ أمَّه.
مصدر الشرح:
https://dorar.net/hadith/sharh/10088