علة الجمع بين المغفرة والرحمة

[box type=”shadow” align=”” class=”” width=””]‏﴿ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴾ [الأعراف: 155] – الغفر هو: الستر، وترك المؤاخذة بالذنب. والرحمة إذا قُرِنَتْ مع الغفر، يُرَاد بها ألا يوقعه في مثله في المستقبل”” (الإمام ‎ابن كثير)[/box]

الشرح و الإيضاح

(أَنْتَ وَلِيُّنَا)
أي: أنتَ وحْدَك- يا ربَّنا- ناصرُنا، ومُتولِّي أُمورِنا.

(فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)
أي: فاستُرْ ذُنوبَنا، ولا تُعاقِبْنا عليها، وتَعطَّفْ علينا برحمتِكَ.

(وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ)
أي: وأنتَ- يا ربَّنا- خيرُ مَنْ يَستُرُ الذُّنوبَ، ويَتجاوَزُ عن المؤاخَذةِ بالنَّقائِصِ والعُيوبِ.

مصدر الشرح: