إخلاص العمل وشكر النعم

قال تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ) الكوثر: 2.
قال ابن جرير الطبري:
” فاجعل صلاتك كلها لربّك خالصًا دون ما سواه من الأنداد والأضداد، وكذلك نحرك اجعله له دون الأوثان؛ شكرًا له على ما أعطاك من الكرامة والخير الذي لا كُفْءَ له، وخصَّك به من إعطائه إياك الكوثر”

تفسير الطبري: ١٠/ ٨٨٠٩.

الشرح و الإيضاح

﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ [الكوثر ٢]
ولما ذكر منته عليه، أمره بشكرها فقال: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ خص هاتين العبادتين بالذكر، لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات.
ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [في] القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.
المصدر:
https://tafsir.app/saadi/108/2

تحميل التصميم