حرص الإسلام على العلاقة الطيبة بين الزوجين حتى بعد الطلاق

قال الله تعالى: {وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ} [الطلاق:6]
“”فيه: وجوب التناصح بين الزوجين حتى بعد الطلاق
– وأن يكون بينهما العدل لا الشُّحّ والأثَرة والطمع؛
– وفي هذا تطهير لقلوب الزوجين من الانتصار للنفس والانتقام من الآخر لما سلف من سوء عشرة””.
(مختارات تفسيرية: ٤/٢١٦٤)

حسن معايشة النبي ﷺ لأهل بيته

قال ابن كثير -رحمه الله تعالى-: “وكان من أخلاقه ﷺ أنه جميل العِشْرَة، دائم البِشْرِ، يداعب أهله، ويَتَلَطَّفُ بهم، ويُوسِّعُهُم نَفَقَته، ويُضاحِك نساءَه”. [تفسير ابن كثير 2/242].

لا تتصيد لزوجتك الأخطاء

قال رسول الله ﷺ: ” وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا” (صحيح البخاري 4890).
قال الإمام ابـن حزم: “والإحسان إلى النساء فَرْض، ولا يحل تتبع عثراتهن