دليل إماطة الأذى عن الطريق من القرآن الكريم

قال السيوطي: “”ما زلت أفحص في القرآن عن دليل على إماطة الأذى عن الطريق حتى وجدته { وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ } [المسد: 4]، كان من أسباب عذابها وضع الأذى في الطريق.

عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ. (صحيح مسلم 35).

‏ربَّ عمل صغير تُعَظِّمه النية الصالحة

عن أبي هريرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: “”مَرَّ رَجُلٌ بغُصْنِ شَجَرَةٍ على ظَهْرِ طَرِيقٍ، فقالَ: واللَّهِ لأُنَحِّيَنَّ هذا عَنِ المُسْلِمِينَ لا يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الجَنَّةَ”” (صحيح مسلم ١٩١٤).
«واللهِ لأُنَحِّيَنَّ»، أي: لَأُبْعِدَنَّ.
«هذا عن المسلمين لا يُؤْذِيهم»، أي: خَشْيَةَ أنْ يُؤذِيَ أحدًا.
«فأُدْخِلَ الجنَّةَ»، أي: جزاهُ اللهُ بفَعْلتِه تلك وبِمَقْصِده منها الجنَّةَ.
ويَدخُلُ في هذا إماطةُ كُلِّ ما يُؤذِي المُسلِمينَ في طُرُقِهم كالأشياء المؤذيةِ من مُخلَّفاتِ المَصانِعِ والقُمامةِ، والمطبّاتِ والحُفَرِ المؤذيةِ، وغير ذلك.

لا تحقرن من المعروف شيئًا

قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: « لقد رأيتُ رجلاً يتقلَّبُ في الجنَّةِ، في شَجرةٍ قطعَها من ظَهْرِ الطَّريقِ، كانت تؤذي النَّاسَ». [رَواه مُسلم 1914].

فضل إماطة الأذى من طريق المسلمين

قال رسول الله ﷺ: «من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم، كتب الله له به حسنة، ومن كتب له عنده حسنة أدخله الجنة» (صحيح الجامع الصغير وزيادته).