سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله تعالى اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله كتبت له عشرون حسنة، وحطت عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر مثل ذلك. ومن قال: لا إله إلا الله مثل ذلك. ومن قال: الحمد لله رب العالمين، مِن قِبَل نفسه كُتِبَتْ له ثلاثون حسنة وحطَّت عنه ثلاثون خطيئة». (صحيح الجامع الصغير وزيادته)

أجر عظيم وفعل يسير

قال رسول الله ﷺ: «أيعجز أحدكم أن يكسب كلَّ يوم ألف حسنة؟ يسبح الله مائة تسبيحة، فيكتب الله له بها ألف حسنة، أو يحط عنه بها ألف خطيئة» (صحيح الجامع الصغير وزيادته)

أذكار تزيل الخطايا والذنوب

قال رسول الله ﷺ: «إنَّ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها» (صحيح الجامع الصغير وزيادته)

كفارة المجلس

قال رسول الله ﷺ: “من قال: سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فإن قالها في مجلس ذكر، كانت كالطابع يطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارة له». (صحيح الجامع الصغير وزيادته)

سبحان الله العظيم وبحمده

قال رسول الله ﷺ: «من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غُرست له نخلة في الجنة» (صحيح الجامع الصغير وزيادته)

فضل قراءة سورة الكافرون عند النوم

قال رسول الله ﷺ: «إذا أخذتَ مضجعك من الليل، فاقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثم نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك» (صحيح الجامع الصغير وزيادته).

الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله ﷺ، إذ قال رجل من القوم: «الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً»، فقال رسول الله ﷺ: «من القائل كلمة كذا وكذا؟»، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «عَجِبْتُ لها، فُتِحَتْ لها أبواب السماء». قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله يقول ذلك. (صحيح مسلم)

ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه

عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال: كنا نصلي يومًا وراء النبي ﷺ، فلما رفع رأسه من الركعة قال «سمع الله لمن حمده»، قال رجل: “ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه”، فلما انصرف قال: «من المتكلم؟» قال: أنا، قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول» (صحيح البخاري)

اللهم توبة تمحو الذنوب

قطعت شهور العام لهوًا وغفلةً
ولم تحترم فيما أتيت المحرما

فلا رجبًا وافيتَ فيه بحقه
ولا صمتَ شهر الصوم صومًا متمّما

ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي
مضى كنت قوّامًا ولا كنت مُحْرِمًا

فهل لك أن تمحو الذنوب بعَبْرَةٍ
وتبكي عليها حسرة وتندُّمًا

وتستقبل العام الجديد بتوبةٍ
لعلك أن تمحو بها ما تقدَّما

من أسباب حفظ الله للعبد

عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:” من نزل منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامّات من شر ما خلق، لم يَضُرّه شيء حتى يرتحل من منزله ذلك” (رواه مسلم ٢٦٣٥).

قال القرطبي رحمه الله: “هذا خبرٌ صحيح، وقولٌ صادق، علِمنا صدقه دليلاً وتجربة، فإني منذ سمعتُ هذا الخبر عملتُ عليه، فلم يضرّني شيءٌ إلى أن تركتُه، فلدغتني عقرب بالمهديّة ليلاً، فتفكّرتُ في نفسي، فإذا بي قد نسيتُ أن أتعوّذ بتلك الكلمات، فقلت لنفسي- ذامًّا لها وموبِّخًا- ما قاله ﷺ للرجل الملدوغ: “أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامّات من شر ما خلق لم تضرك”.ا.هـ (المفهم شرح صحيح مسلم ٧ / ٣٦).