من الأذكار المهمة في الصلاة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: “إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ” (صحيح البخاري 763)

الشرح والإيضاح

“في هذا الحديثِ يُعلِّمُنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ إذا قالَ الإمامُ بعدَ الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ: سمِعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه، أي: استَجابَ اللهُ وقَبِلَ دُعاءَ مَن حمِدَه، وقيلَ: مَعناهُ الدُّعاءُ؛ أي استَجِبْ يا رَبُّ دُعاءَنا وحمدَنا لكَ، فإذا ما قالَ الإِمامُ هذا فَعلى المأمومِ أنْ يقولَ: ربَّنا لكَ الحمدُ، أي: لكَ الحمدُ على هِدايتِنا لِذلكَ، فإذا وافقَ قولُ المأمُومِ قولَ الملائِكةِ؛ فإنَّ اللهَ يغفِرُ للمَأمومِ ما تقدَّمَ مِن ذَنبِهِ؛ وذلك لأنَّ الملائكةَ تَحضُر الصَّلاةَ وتَستكثِرُ من الخيرِ فيَدْعُونَ اللهَ تعالى ويَحْمَدونَه، وتُرفعُ أقوالُهم؛ فمَن قال معهم من المصلِّين: ربَّنا لك الحمدُ، صَعِد قولُه مع أقوالِهم- وهم الأطهارُ الأخيارُ-؛ فيُغفَرُ له ذُنوبُه.
وفي الحديثِ: أنَّ الملائكةَ يَحضُرونَ الصَّلاةِ في الجماعاتِ، ويَدْعونَ ويَستغفِرون للمُصلِّين.
وفيه: الإرشاد إلى متابعةِ الإمامِ في صَلاةِ الجَماعةِ.

مصدر الشرح:
https://dorar.net/hadith/sharh/23143
“

تحميل التصميم

تحميل نسخة النشر الإلكتروني

تحميل نسخة الطباعة

كود التصميم: 01964

أضف تعليق