حُسْن صحبة النبي ﷺ لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

[box type=”shadow” align=”” class=”” width=””]عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: وَكَانَتْ تَأْتِينِي صَوَاحِبِي، فَكُنَّ يَنْقَمِعْنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ. (صحيح مسلم 2440). يتغيبن: حياء منه وهيبة. يُسَرِّبُهُنَّ: يبعثهن ويرسلهن إلي[/box]

الشرح و الإيضاح

تَحكي عائشةُ رضي الله عنها أنَّها كانت تلعَبُ بالبناتِ عند النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، أي: بالتَّماثيلِ المسمَّاةِ بلُعَبِ البناتِ، وكان لي صواحبُ، أي: جَوارٍ مِن أقراني يلعَبْنَ معي بهنَّ، فكان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا دخَل عليَّ الحجرةَ “يتقمَّعْنَ”، أي: يتغيَّبْنَ منه صلَّى الله عليه وسلَّم، يَدخُلْنَ وراء السِّتر، وأصلُه مِن قمْعِ الثَّمرةِ، أي: يدخُلْنَ في السِّتر، كما تدخُلُ الثَّمرةُ في قُمعِها، “فيُسرِّبهنَّ” أي: يبعَثُهن ويرسِلُهنَّ إليَّ فيلعَبْنَ معي.
في الحديثِ: حُسنُ خُلقِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وطلاقةُ وجهِه.
مصدر الشرح:
https://dorar.net/hadith/sharh/5528