لا تغفل عن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُوْرَة الْكَهْف في يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ الْنُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ» (أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5792، والحاكم في المستدرك ٢/٣٩٩، وصححه الألباني في صحيح الجامع 6470).
قال علي القاري رحمه الله:
(مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمْعَةِ أَضَاءَ لَهُ النُّورُ) .. أَيْ فِي قَلْبِهِ أَوْ قَبْرِهِ أَوْ يَوْمَ حَشْرِهِ فِي الْجَمْعِ الْأَكْبَرِ (مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ) ، أَيْ مِقْدَارُ الْجُمُعَةِ الَّتِي بَعْدَهَا مِنَ الزَّمَانِ وَهَكَذَا كُلُّ جُمْعَةٍ تَلَا فِيهَا هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ. (مرقاة المفاتيح
شرح مشكاة المصابيح ٤/١٤٨٩).

التماس السلف لساعة الإجابة بعد صلاة عصر الجمعة

كَان المفضل بِن فضالة إذَا صلَّى عَصر يوم الجُمعة، خَلا في ناحيةِ المسجد وحده، فَلا يَزال يَدعُو حتى تغرب الشمس. [أخبار القضاة].
وكان طاووس بن كيسان إذا صلى العصر يوم الجُمُعة استقبل القبلة ولم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس. [تاريـخ واسط]

أفضل الصلوات عند الله تعالى

قال رسول الله ﷺ: «أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة» (السلسلة الصحيحة 4/1566)

فضل قراءة سورة الكهف

قال رسول الله ﷺ: «من قرأ سورة الكهف في الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين» (صحيح الجامع الصغير وزيادته)