من يحبك سيشعر بك

‏عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ: لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ضَعِيفًا؛ أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتْ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (رواه البخاري: 6310)

دروس في الوضوح والصدق وصفاء القلب

عن عبدالله بن هشام رضي الله عنه قال: كُنّا مع النبيِّ ﷺ وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ، فَقالَ له عُمَرُ: يا رَسولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أحَبُّ إلَيَّ مِن كُلِّ شيءٍ إلّا مِن نَفْسِي، فَقالَ النبيُّ ﷺ: لا، والذي نَفْسِي بيَدِهِ، حتّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْكَ مِن نَفْسِكَ. فَقالَ له عُمَرُ: فإنَّه الآنَ، واللَّهِ، لَأَنْتَ أحَبُّ إلَيَّ مِن نَفْسِي، فَقالَ النبيُّ ﷺ: “”الآنَ يا عُمَرُ””. (صحيح البخاري ٦٦٣٢).
الوضوح، والصدق، وصفاء القلب، ونقاء السريرة هي أفضل الطرق التي تؤدي إلى الاستقرار.

شدة شوق الصالحين لمصافحة وجه النبي ﷺ

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ‏قال النبي ﷺ: ” إنَّ أُناسًا من أُمَّتِي يأتُونَ بعدِي، يَوَدُّ أحدُهمْ لوِ اشْتَرَى رُؤْيَتِي بأهلِهِ ومالِهِ ” (السلسلة الصحيحة ١٦٧٦. وقال: إسناده حسن).