فضل حسن الظن بالله تعالى مع الإكثار من ذكره وشكره

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النَّبيَّ ﷺ قال: “”يقولُ اللَّهُ تَعالى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً”” (صحيح البخاري ٧٤٠٥).

حسن الظن بالله ودور العمل الصالح في كشف الضر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
“لا ينبغي للإنسان إذا وقع في كربة أن يستبعد حصول مطلوبه أو كشف مكروبه، وكم من إنسان وقع في كُربة، وظن أن لا نجاة منها؛ فنجاه الله سبحانه؛ إما بعمل صالح سابق، مثل ما وقع ليونس عليه السلام، قال تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصافات:143-144]، أو بعمل لاحق، وذلك كدعاء الرسول ﷺ يوم بدر وليلة الأحزاب، وكذلك أصحاب الغار”” (شرح كتاب التوحيد).

حديث قدسي في تعامل الله مع العبد

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “”يقولُ اللَّهُ تَعالى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً””. (صحيح البخاري ٧٤٠٥).

أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “إنَّ اللَّهَ يقولُ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا دَعانِي”” (صحيح مسلم ٢٦٧٥).