تفسير قول الله تعالى: ن والقلم وما يسطرون

{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1]
“أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم ما أنت (أيها الرسول) بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع” (التفسير الميسر)