ابتعد عن كل مكان يعصى الله فيه

قوله تعالى: {لا تقم فيه أبدا} [التوبة: 108].
” لما كان مسجد الضرار مما اتخذ للمعاصي ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين؛ نهى الله رسوله أن يقوم فيه، فدل على أن كل مكان يعصى الله فيه أنه لا يقام فيه، وكذا لو أراد إنسان أن يذبح في مكان يذبح فيه لغير الله كان حراما” (العلامة ابن عثيمين رحمه الله).

من فوائد الطاعة وشؤم المعصية

قال ابن سعدي -رحمه الله تعالى-: “إن المعاصي تُفسد الأخلاق، والأعمال، والأرزاق، كما أن الطاعات تُصلح بها الأخلاق، والأعمال، والأرزاق، وأحوال الدنيا والآخرة”. [تيسير الكريم الرحمن، ص291]