عظم أجور المحبة في الله تعالى

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ: “أن رجلاً زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تَرُبُّها عليه؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى. قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه” (صحيح مسلم 2567).
فأرصد: يعني أقعده.
مدرجته: المدرجة هي الطريق.
تَرُبُّها: أي تردها فهي السبب في الزيارة والدافع إليها.