أصول سوء الأخلاق الجهل والظلم والشهوة والغضب

قال ابن القيم رحمه الله:
“ومنشأ جميع الأخلاق السافلة: الجهل والظلم والشهوة والغضب.
فالجهل: يريه الحسن في صورة القبيح، والقبيح في صورة الحسن، والكمال نقصًا والنقص كمالاً.
والظلم: يحمله على وضع الشيء في غير موضعه؛ فيغضب في موضع الرضى ويرضى في موضع الغضب، ويحجم في موضع الإقدام، ويقدم في موضع الإحجام، ويلين في موضع الشدة ويشتد في موضع اللين، ويتواضع في موضع العزة ويتكبر في موضع التواضع.
والشهوة: تحمله على الحرص والشح والبخل، وعدم العفة والنهمة والجشع والذل والدناءات كلها.
والغضب: يحمله على الكبر والحقد والحسد والعدوان والسفه”
(مدارج السالكين 2 / 308- بتصرف واختصار).

هل تسامح الآخرين وتعفو عنهم؟

قال ابن بطَّال -رحمه الله تعالى-: “مدح الله تعالى الذين يغفرون عند الغضب وأثنى عليهم، وأخبر أنَّ ما عنده خيرٌ وأبقى لهم مِن متاع الحياة الدُّنْيا وزينتها، وأثنى على الكاظمين الغيظ والعافين عن النَّاس، وأخبر أنَّه يحبُّهم بإحسانهم في ذلك”. [شرح صحيح البخاري ٩/٢٩٦ ].

تخلَّص من الشرور الثلاثة

قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله تعالى-: “قد أفلح مَن عُصِمَ من المِرَاء والغضب والطمع”. [البداية والنهاية لابن كثير ٩/٢٣٤].
المِرَاء: الجدال بالباطل