يجد العبد طعم الراحة عند أول قدم في الجنة

قال محمد بن حسنويه رحمه الله:
«حضرت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وجاءه رجل من أهل خراسان، فقال: يا أبا عبد الله قصدتك من خراسان أسألك عن مسألة، قال له: سل، قال: متى يجد العبد طعم الراحة؟ قال: عند أول قدم يضعها في الجنة». [طبقات الحنابلة 1/293].

رؤيا وبشارة في جزاء العمل الصالح

عن سفيان قال: جاء رجل من أهل الشام فقال: دُلُّونِي على صفوان بن سليم؟ فإني رأيته دخل الجنة. فقلت: بأي شيء؟
قال: بقميص كساه إنسانًا. قال بعض إخوان صفوان: سألت صفوان عن قصة القميص؟ قال: خرجت من المسجد في ليلة باردة فإذا رجل عريان، فنزعت قميصي فكسوته. (المصدر: صفة الصفوة).

‏أمة محمد ﷺ نصف أهل الجنة

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «كُنَّا مع النبيِّ ﷺ في قُبَّة نحوًا من أربعين، فقال: أترضَوْنَ أن تكونوا رُبُعَ أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضَوْنَ أن تكونوا ثُلُثَ أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهل الجنة، وذلك: أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مُسْلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشَّعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرةِ السوداءِ في جلد الثورِ الأحمرِ» (صحيح البخاري 6163).

أين الجنة وأين النار؟

أغلب الأبناء يسألون آباءهم عن الجنة والنار؟
فيكون الجواب من الأب أو الأم: الجنة في السماء، والنار في السماء، وهذا الجواب غير صحيح.
ولذلك يجب علينا تعليم أولادنا الحق والعقيدة الصحيحة.
سئل ابن عثيمين رحمه الله: أين توجد الجنة والنار؟
فأجاب: ” الجنة في أعلى عليين، والنار في سجين، وسجين في الأرض السفلى، كما جاء في الحديث: “الميت إذا احتضر يقول الله تعالى: اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الأرض السفلى)، وأما الجنة فإنها فوق في أعلى عليين، وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام (أن عرش الرب جل وعلا هو سقف جنة الفردوس) (فتاوى نور على الدرب 4/ 2).