من استغفر ثم تاب متعه الله متاعا حسنا

قال شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
“”مَنْ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ثُمَّ تَابَ إلَيْهِ؛ مَتَّعَهُ مَتَاعًا حَسَنًا إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى”” (‏مجموع الفتاوى 10/ 136).

أفضل الخصال التوبة والاستغفار

قال اِبْن القَيِّمِ -رَحِمَهُ الله-:
“”ومن كانت شيمته التوبة والاستغفار فقد هُدِيَ لأحسن الشِّيم”” [إِغَاثَة اللهفان ٢/ ٢٠٣].

الشيم: الخصال أو العادات.

ماذا تفعل إذا تبت ودعوت ولم تر للإجابة أثرًا؟

قال ابن الجوزي رَحمه الله:
“”إذا تبتَ ودعوتَ، ولم ترَ للإجابة أثرًا، فتفقد أمرك، فربما كانت التوبة ما صحت، فصحِّحها، ثم ادعُ، ولا تملَّ من الدعاء، فربما كانت المصلحة في تأخير الإجابة، وربما لم تكن المصلحة في الإجابة، فأنت تُثاب، وتُجاب إلى منافعك، ومن منافعك ألا تُعطَى ما طلبت، بل تُعوّض غيره””. (صيد الخاطر ١/‏٣٥٢)

إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها فالتوبة والدعاء

قال ابن الجوزي رَحمه الله:
“”إذَا وَقعت فِي محنَة يصعب الخَلاص منهَا، فليسَ لك إلا الدعَاء وَاللجأ إلَى الله بَعد أن تقدم التوبَة مِن الذنُوب؛ فإن الزلل يُوجب العقُوبة، فإذا زَال الزلل بالتوبَة مِن الذنُوب ارتفع السبب””. (صيد الخاطر ١/‏٣٥٢).

الطهارة تكون للظاهر بالماء وللباطن بالتوبة

قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]
قال ابن القيم رحمه الله:
“”الطهر طهران: طهر بالماء من الأحداث والنجاسات، وطهر بالتوبة من الشرك والمعاصي، وهذا الطهور أصل لطهور الماء، وطهور الماء لا ينفع بدونه؛ بل هو مكمِّل له مُعَدّ مُهيّأ بحصوله، فكان أولى بالتقديم؛ لأن العبد أول ما يدخل في الإسلام فقد تطهر بالتوبة من الشرك، ثم يتطهر بالماء من الحدث”” (بدائع الفوائد 1/68).

باب التوبة والرحمة واسع وإن كثرت الذنوب

قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-:
“”ولا يقنطن عبدٌ من رحمة الله، وإن عظمت ذنوبه وكثرت، فإن باب التوبة والرحمة واسع، قال الله تعالى:
{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}[التوبة:104]”” (تفسير القرآن العظيم 4/51).

اعلم أنه ‏لا ملجأ من الله إلا إليه

قال الله تبارك وتعالى: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}[التوبة: 118-119].

المؤمن الصادق يلزم عبودية التوبة والاستغفار دائمًا

قال ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: “فليس لأحد أن يظن استغناءه عن التوبة إلى الله والاستغفار من الذنوب، بل كل أحد محتاج إلى ذلك دائمًا”. [مجموع الفتاوى 11/ 255].