التغافل من شيم الكرام

‏في تفسير قوله تعالى: (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ)[التحريم:3]: “”من عادة الفضلاء التغافل عن الزلات والتقصير في العتاب”” (‏التسهيل 4/428).

الكريمُ يتغافل عن تقصير أهله وصحبه ولا يستقصي حقوقه!

قال الحسن البصري -رحمه الله-:
“”ما استقْصى كريمٌ قطّ!
قال الله تعالى عن نبيّنا ﷺ لما أخطأت بعضُ أزواجه: {عَرَّفَ بَعضَهُ وَأَعرَضَ عَن بَعضٍ} [التحريم: ٣]””.
الكريمُ يتغافل عن تقصير أهله وصحبه ولا يستقصي حقوقه!

لتعميق أواصر الأخوة لا بد من الإغضاء وعدم الاستقصاء

الخطأ والتقصير والسهو والغفلة من طبيعة البشر، قال الله تعالى: {ولَقَدْ عَهِدْنَا إلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه: 115]. وقال رسول الله ﷺ: “كل ابن آدم خطاء” (أخرجه الترمذي 2499 وحسنه الألباني).