أين أنت من أجر زيارة إخوانك في الله وخاصة المرضى منهم؟

وعن علي بن أبي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: “إذا عادَ الرَّجُلُ أَخاهَ المُسلِمَ، مَشَى في خِرافةِ الجَنَّةِ حتَّى يَجلِسَ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرَّحمةُ، فإنْ كان غُدوةً صَلَّى عليه سَبعون ألْفَ ملَكٍ حتَّى يُمْسي، وإنْ كان مَساءً صَلَّى عليه سَبعون ألْفَ ملَكٍ حتَّى يُصبِحَ”(مسند أحمد ٦١٢، وصححه الألباني في صحيح الجامع ٦٨٢).
خرافة الجنة: في اجتناء ثمارها.

عظيم البشرى لمن زار أخاه في الله تعالى

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: ألَا أُخبِرُكم برِجالِكم في الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: النَّبيُّ في الجنَّةِ، والصِّدِّيقُ في الجنَّةِ، والشَّهيدُ في الجنَّةِ، والمولودُ في الجنَّةِ، والرَّجُلُ يزُورُ أخاه في ناحيةِ المِصْرِ لا يزُورُه إلَّا للهِ في الجنَّةِ. ألَا أُخبِرُكم بنسائِكم في الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال كلُّ وَدُودٍ وَلُودٍ إذا غضِبَتْ أو أُسِيء إليها قالت: هذه يدي في يدِكَ لا أكتحِلُ بغُمْضٍ حتَّى تَرْضَى” (أخرجه الطبراني في الأوسط (2/441)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2604).

احرص على التزاور والتواصل من أجل الله تعالى

قال الله تعالى في الحديث القدسي: ” وجبت محبَّتي للمُتحابِّين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتجالسين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتباذلين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتزاورين فيَّ” (مسند أحمد ٢٢٠٣٠، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح ٤٩٣٩).
من فقه السلف الصالح في أهمية الإخوة
قال الحسن البصري رحمه الله: “إخواننا أحب إلينا من أهلينا؛ إخواننا يذكروننا بالآخرة، وأهلونا يذكروننا بالدنيا”. (إحياء علوم الدين 2/191).