عمل يسير وأجر عظيم

قال رسول الله ﷺ: “”من قالَ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ لا إلهَ إلّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ يحيي ويميتُ بيدِهِ الخيرُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ مئةَ مرَّةٍ قبلَ أن يثنيَ رجليهِ كانَ يومئذٍ أفضلَ أهلِ الأرضِ عمَلًا إلا من قالَ مثلَ ما قالَ أو زادَ على ما قالَ “” [أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٧٢٠٠)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٤٢)، وحسنه ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/٣٢٤)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب: 476].

الذكر عند دخول الخلاء

عن أَنَسٍ بن مالك رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ. (صحيح البخاري 142)

اجعل التهليل في وردك اليومي؛ ففيه أجور عظيمة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: “”مَن قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، كانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، وكُتِبَتْ له مِئَةُ حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عنْه مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وكانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ يَومَهُ ذلكَ حتّى يُمْسِيَ، ولَمْ يَأْتِ أحَدٌ بأَفْضَلَ ممّا جاءَ به، إلّا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِن ذلكَ”” (صحيح البخاري ٣٢٩٣).

أذكار الصباح والمساء من أكثر الأذكار أجرًا وجزاء

قال الشوكاني رحمه الله:
من أكثر الأذكار أجورًا وأعظمها جزاء: الأدعية الثابتة في الصباح والمساء؛ فإنّ فيها من النفع والدفع ما هي مشتملة عليه.
فعلى من أحب السلامة من الآفات في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل، أن يلازمها ويفعلها في كل صباح ومساء. (قطر الولي 1/٣٨٦).

كيفية التحصن ضد البلاء في الصباح والمساء بكلمات يسيرة

عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: «مَنْ قالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الذي لا يَـضُرُّ مع اسْمِهِ شَيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ» ثلاثَ مَرَّاتٍ لمْ تُصِبْـهُ فَجْأَةُ بلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، ومَنْ قالها حِينَ يُصْبِحُ ثلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبـهُ فَجْأَةُ بلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ». [رواه أبو داود ٥٠٨٨، وصححه الألباني].

من أسباب حفظ الله للعبد

عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:” من نزل منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامّات من شر ما خلق، لم يَضُرّه شيء حتى يرتحل من منزله ذلك” (رواه مسلم ٢٦٣٥).

قال القرطبي رحمه الله: “هذا خبرٌ صحيح، وقولٌ صادق، علِمنا صدقه دليلاً وتجربة، فإني منذ سمعتُ هذا الخبر عملتُ عليه، فلم يضرّني شيءٌ إلى أن تركتُه، فلدغتني عقرب بالمهديّة ليلاً، فتفكّرتُ في نفسي، فإذا بي قد نسيتُ أن أتعوّذ بتلك الكلمات، فقلت لنفسي- ذامًّا لها وموبِّخًا- ما قاله ﷺ للرجل الملدوغ: “أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامّات من شر ما خلق لم تضرك”.ا.هـ (المفهم شرح صحيح مسلم ٧ / ٣٦).