من جوامع الأدعية النبوية في توقّي الأوبئة والفيروسات

عَنْ أَنَسٍ بن مالك رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ» (أخرجه أبو داود 1554 وصححه الألباني).

البرص: بياض يصيب الجِلْد
الجُذَام: هو الدَّاء المعروف يصيب الجلد والأعصاب وقد تتساقط منه الأطراف.
سيئ الأسقام: يشمل أي وباء جديد.

دعاء للاستعاذة من البلاء والشقاء وسوء القضاء والشماتة

عن أبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه: «كان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَـتَـعَـوَّذُ مِنْ جَهْدِ البلاءِ، ودَرَكِ الشَّقاءِ، وَسُوءِ القضاءِ، وشَماتَةِ الأَعدَاءِ» (صحيح البخاري ٦٦١٦).
«كان رسولُ الله ﷺ يتعوَّذ»، أي: يَلتَجِئُ ويَحتمِي باللهِ تعالى.
«جَهْدُ البَلاء»، وهو: أَقْصى ما يَبلُغه الابتلاءُ.
«دَرَكِ الشَّقاء» يَستعيذ مِن أن يَلْحَقَه أو يَصِلَه الشقاءُ، أو أنْ يُدرِكَ هو الشقاءَ والتَّعَبَ والنَّصَبَ في الدُّنيا والآخِرَةِ.
«سُوءِ القَضاء»، وهو ما يَسُوءُ الإنسانَ ويُحزِنه من الأَقْضِيَةِ المقدَّرةِ عليه.
«شَماتةِ الأعداء»، والشَّماتَةُ: الفَرَحُ، أي: مِن فَرَحِ العَدُوِّ، وهو لا يَفْرَحُ إلّا لِمُصِيبَةٍ تَنزِل بِمَن يَكرَهُ.

من جوامع الأدعية النبوية في التحصن من الشرور

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: “كان من دعاء رسولِ اللهِ ﷺ: اللهمَّ إني أعوذُ بك من زوالِ نِعمتِك، وتحوُّلِ عافيتِك، وفُجاءَة نِقمتِك، وجميعِ سُخطِك” (صحيح مسلم: ٢٧٣٩).