تواضع النبي ﷺ في بيته

‏‏سئلت السيدة عائشة: ‏ما كان النبيُّ ﷺ يَصنعُ في أهلِهِ؟ قالتْ: كان في مِهْنَةِ أهلهِ، فإذا حضرتِ الصلاةُ قامَ إلى الصلاةِ. (صحيح البخاري ٦٠٣٩).
قال ابن حجر: “‏وقد وقع في حديث آخر لعائشة، قالت: “يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم”. ‏(فتح الباري 461/10)

حسن معايشة النبي ﷺ لأهل بيته

قال ابن كثير -رحمه الله تعالى-: “وكان من أخلاقه ﷺ أنه جميل العِشْرَة، دائم البِشْرِ، يداعب أهله، ويَتَلَطَّفُ بهم، ويُوسِّعُهُم نَفَقَته، ويُضاحِك نساءَه”. [تفسير ابن كثير 2/242].