شهادة الحجر الأسود يوم القيامة لمن استلمه بحق

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ في الحَجَرِ: (واللهِ لَيَبْعَثَنَّه اللهُ يومَ القِيامةِ له عينانِ يُبصِرُ بِهِما، ولِسانٌ ينطِقُ به، يَشْهَدُ على مَنِ اسْتَلَمَه بِحقٍ) رواه الترمذي 961.

مصر التي في خاطري

كان فضل مصر ولا يزال عظيمًا، وسيستمر إلى يوم الدين، فهي البلد الوحيد الذي ذكر صراحة فى القرآن الكريم، وورد ذكرها في القرآن الكريم‏ بالتلميح‏ أكثر من مرة إلى غير ذلك من فضل سنعرفه في هذا الملف يإذن الله.

بين التوحيد الخالص والمتابعة الصادقة

عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، فَقَالَ: “”إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ”” (صحيح البخاري 1520).
(لا تضر ولا تنفع) أي: بذاتك. وإنما النفع بالثواب الذي يحصل بامتثال أمر الله تعالى في تقبيله.