قدرة الله تعالى أعظم من الأسباب المجردة

[box type=”shadow” align=”” class=”” width=””]﴿ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾[مريم: 9] الأمر مستغرب في العادة، وفي سُنَّة الله في الخليقة، ولكنَّ قُدرة الله تعالى صالحة لإيجاد الأشياء بدون أسبابها؛ فذلك هيِّن عليه. (السعدي رحمه الله).[/box]

الشرح والإيضاح

(قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ).
أي: قال لزكريَّا: هكذا الأمرُ كما ذكرتَ مِن أنَّ امرأتَك عاقِرٌ، وأنَّك بلغْتَ من الكِبَر عِتيًّا، فمجيءُ الولَدِ منكما والحالةُ هذه أمرٌ مُستغرَبٌ في العادةِ، ولكِنْ قال ربُّك: هذا الأمرُ يسيرٌ وسَهلٌ عليَّ.

مصدر الشرح:
https://dorar.net/tafseer/19/2